الحقيقة24 | متابعات
نفت نائب رئيس حزب الأمة القومي ووزيرة الخارجية السودانية السابقة مريم الصادق المهدي، صحة الأنباء المتداولة بشأن عودتها إلى السودان ضمن ترتيبات سياسية مرتبطة باستئناف مسار السلام.
وأكدت مريم الصادق، في تصريح صحفي، أن الأولوية تتمثل في وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل واستعادة الاستقرار، مشددة على أهمية تهيئة المناخ المناسب للانتقال المدني الديمقراطي.
وقالت إن جهودها ستظل منصبة على دعم الحل السياسي الشامل وترسيخ السلام المستدام بما يضمن وحدة السودان واستقراره.
ويأتي ذلك بعد تداول أنباء عن عودة عدد من قيادات تحالف «صمود» إلى الداخل، بينهم مريم الصادق المهدي وعمر الدقير، قبل أن يصدر النفي الرسمي.
