الخرطوم | الحقيقة24
كشفت مصادر سياسية عن لقاء جمع مسؤول الدائرة الاقتصادية ومشاريع استقرار الشباب بجهاز المخابرات الوطني، محمد نور الدين عثمان، بكل من مساعد الرئيس السابق الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، ونائب رئيس حزب الأمة القومي الفريق صديق محمد إسماعيل، إلى جانب رئيس اتحاد شباب السودان المركزي علي غرسلي، ورئيس اتحاد شباب السودان بولاية الخرطوم البراء اليسع.
وبحسب متابعين، تأتي هذه التحركات ضمن محاولات لإعادة تموضع عناصر محسوبة على النظام السابق عبر واجهات شبابية ومجتمعية، في ظل استمرار الحرب والتعقيدات السياسية التي تشهدها البلاد.
ويُنظر إلى محمد نور الدين عثمان كأحد الكوادر المرتبطة بالتيار الإسلامي، فيما ترددت تسميات له ضمن شخصيات مرتبطة بكتائب البراء بن مالك، التي تشارك في العمليات القتالية الجارية بالسودان.
وأشار مراقبون إلى أن عدداً من المشاركين في هذه التحركات يُصنفون ضمن قيادات الصف الثالث للحزب المحلول، وارتبطت أسماؤهم خلال سنوات النشاط الطلابي باتهامات تتعلق بالعنف السياسي واستهداف المعارضين داخل الجامعات.
وترى دوائر سياسية أن هذه اللقاءات تعكس مساعي لإعادة بناء نفوذ الحركة الإسلامية عبر أدوات وتنظيمات جديدة، مستفيدة من حالة الاستقطاب والانهيار المؤسسي التي تمر بها البلاد.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن طبيعة اللقاء أو أهدافه.
