الحقيقة 24 | 26 أغسطس 2026
أعلن ثمانية أعضاء بمؤسسة الرئاسة لحزب الأمة القومي اعتراضهم على الدعوة لانعقاد اجتماع طارئ للهيئة المركزية للحزب في 28 أغسطس الجاري، محذرين من أن عقد الاجتماع في ظل الحرب والظروف الأمنية الحالية قد يؤدي إلى تعميق الخلافات والانقسام داخل الحزب.
وأوضح الموقعون، في بيان توضيحي ومناشدة، أن الاجتماع المنسوب إلى مؤسسة الرئاسة بتاريخ 3 أغسطس 2026، والذي استندت إليه الدعوة، لم يحظَ بمشاركة أغلبية أعضاء المؤسسة، مشيرين إلى أن عدد أعضاء مؤسسة الرئاسة يبلغ 19 عضواً، بمن فيهم الرئيس المكلف.
وأشار البيان إلى أن رئيس الهيئة المركزية، علي قيلوب، سبق أن اعترض على الدعوة، مستنداً إلى صعوبة جمع أكثر من 600 عضو في ظل الحرب وتوزعهم جغرافياً بين مناطق مختلفة، فضلاً عن المخاطر الأمنية والتحديات اللوجستية التي قد تؤثر على سلامة الأعضاء ونصاب الاجتماع.
وأكد الموقعون أن انعقاد الهيئة المركزية يظل حقاً دستورياً وتنظيمياً، لكنهم شددوا على ضرورة توفر الظروف المناسبة واستيفاء الإجراءات والضمانات التي تكفل اجتماعاً آمناً وممثلاً لمختلف عضوية الحزب.
ودعوا إلى إعطاء الأولوية لتوحيد مؤسسات حزب الأمة واستعادة فاعليتها، بما يمكنها من الإسهام في وقف الحرب ومعالجة الأوضاع الإنسانية، كما أيدوا المبادرات الرامية إلى الحوار المؤسسي والتوافق حول الخلافات التنظيمية والسياسية.
وحذر الموقعون من أن الإصرار على عقد الاجتماع في الظروف الحالية قد يقود إلى خلافات أعمق، وربما إلى انقسام داخل الحزب، مطالبين أصحاب الدعوة بمراعاة أوضاع الحزب والوطن وعدم اتخاذ خطوات قد تتحمل تبعاتها الأطراف الداعية مستقبلاً.
ووقع على البيان كل من: صديق الصادق المهدي، مجذوب طلحه، صلاح مناع، إحسان عبد الله البشير، إسماعيل آدم علي، عبد الجليل الباشا، الطيب حاج مكي، والعالم أحمد دقاش.
