سيتا – موكونو | الحقيقة 24 | 25 أغسطس 2026

نظمت مبادرة «سكة تسامح» احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف للاجئين السودانيين بمنطقة سيتا في موكونو بالعاصمة الأوغندية كمبالا، تحت شعار «إنما أنا رحمة مهداة»، بمشاركة قيادات دينية وممثلين عن مجتمع اللاجئين وناشطين في المجالات المجتمعية والثقافية.

وأقيمت الفعالية في حديقة روسكا ضمن أنشطة شبكة القيادات الدينية لرتق النسيج الاجتماعي، التي تهدف إلى تعزيز السلام المجتمعي والتعايش السلمي ومناهضة خطاب الكراهية.

وأكد الأمين العام لمنظمة الاعتدال للحوار وبناء السلام ومناهضة التطرف، محمد يوسف محمد، أن المناسبة تمثل فرصة لاستعادة قيم الرحمة والمحبة والتسامح ومكارم الأخلاق، داعياً إلى تعزيز قبول الآخر والاستفادة من التنوع السوداني باعتباره مصدر قوة ووحدة.

وأشار إلى أن الحرب أدت إلى تفكك المجتمعات وتشريد الملايين، داعياً إلى توظيف المنابر الدينية في نشر قيم السلام والتسامح ومواجهة العنصرية وخطاب الكراهية.

من جانبه، رحب رئيس مجتمع اللاجئين السودانيين في سيتا، إبراهيم أصيل، بالمشاركين، مشيداً بتنظيم الاحتفال ودور المناسبات الدينية في تعزيز التواصل والترابط بين أفراد المجتمع السوداني.

ودعا ممثل شبكة الأئمة والدعاة لرتق النسيج الاجتماعي، محمد عوض عبدالله، إلى عدم تحويل الاختلاف إلى خصومة، مؤكداً أن الوحدة لا تعني إلغاء التنوع، وإنما تقوم على احترام الآخر وقبول الاختلاف.

كما شهد الاحتفال تقديم مدائح نبوية وفقرات إنشادية وتراثية بواسطة فرقة سيتا للغناء والتراث الشعبي، في أولى مشاركاتها، بهدف الحفاظ على الموروث الثقافي السوداني وربط الأجيال الجديدة بهويتهم.

 

وأكد المشاركون أهمية استمرار المبادرات المجتمعية والدينية الداعمة للتسامح والمصالحة، خاصة في ظل تداعيات الحرب السودانية، والعمل على بناء مجتمع قائم على التعايش والوحدة والمساواة وقبول الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *