المياه يرتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين وصحتهم واستقرارهم.

 

وفي انتظار تلك المعلومات، يبقى المواطن هو الطرف الأكثر تضررًا من أزمة المياه.

 

فالمشروع لا يُقاس بحجم الاحتفال بافتتاحه، وإنما بقدرته على توفير مياه آمنة ومستقرة للمواطنين.

 

وفي ربك، يبقى السؤال قائمًا: متى يتحول مشروع المياه من خبر في وسائل الإعلام إلى مياه حقيقية تصل إلى منازل المواطنين؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *