الحقيق 24
قال القيادي بحزب الأمة القومي، عروة الصادق، إن الحرب في السودان تشهد تحولات متسارعة في طبيعة الملفات المطروحة دولياً، مشيراً إلى أن إدخال ملف الأسلحة الكيميائية يمثل تحولاً مهماً في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع الحرب.
وأوضح الصادق أن الحرب السودانية ظلت تُعامل لفترة باعتبارها حرباً تقليدية أو نزاعاً أهلياً، إلا أن تطورات ملف الأسلحة الكيميائية، بحسب قوله، نقلته من نطاق التحرك الأميركي إلى مستوى أوسع يتعلق بـمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأشار إلى أن المنظمة دخلت على خط الملف، وأن السودان أصبح تحت المتابعة، مضيفاً أن المجلس التنفيذي للمنظمة لا يزال يتعامل مع القضية، وتوقع صدور مواقف أو معلومات جديدة بشأنها خلال الفترة المقبلة.
واعتبر الصادق أن انتقال الملف إلى المؤسسات الدولية المختصة بالأسلحة الكيميائية يضيف بعداً جديداً للحرب السودانية، وقد يترتب عليه مسار دولي مختلف عن التعامل السابق مع النزاع باعتباره حرباً تقليدية.
وتأتي تصريحات الصادق في سياق دعوته إلى ربط ملف الأسلحة الكيميائية بملفات حظر السلاح والمساءلة والضغط الدولي من أجل وقف الحرب وفتح مسار تفاوضي بين الأطراف السودانية.
