بابكر فيصل: 3 سيناريوهات أمام الجيش… والمناورة الخيار الأرجح

الخرطوم: الحقيقة 24

قال رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، إن تصنيف الولايات المتحدة للحركة الإسلامية و«كتائب البراء بن مالك» كتنظيمات إرهابية يضع قيادة الجيش السوداني أمام ثلاثة خيارات رئيسية للتعامل مع التطورات الجديدة.

وأوضح فيصل أن الخيار الأول يتمثل في استمرار إنكار نفوذ الإسلاميين داخل الجيش، محذرًا من أن هذا المسار قد يربط مصير المؤسسة العسكرية بهم، ويقود إلى مواجهة مع الولايات المتحدة، بما يعيد سيناريو العزلة والعقوبات.

وأشار إلى أن الخيار الثاني يقوم على المناورة وكسب الوقت، عبر إبداء مرونة شكلية مثل القبول بهدنة إنسانية أو وقف إطلاق النار، مع تقليص الظهور السياسي للإسلاميين دون تفكيك نفوذهم داخل الدولة.

واعتبر أن هذا الخيار يهدف إلى تجنب ضغوط دولية مباشرة، مع الحفاظ على موازين القوة القائمة، لكنه قد يؤدي في المقابل إلى إطالة أمد الأزمة وتعطيل مسار التحول المدني.

أما الخيار الثالث، فيتمثل في الدخول في مواجهة مباشرة مع الإسلاميين وتفكيك نفوذهم السياسي والعسكري والاقتصادي، وهو خيار استبعد فيصل إمكانية حدوثه في ظل ما وصفه بتمدد نفوذهم داخل مؤسسات الدولة.

ورجّح فيصل أن تتجه قيادة الجيش نحو خيار «المناورة»، من خلال إعادة تشكيل واجهات سياسية، وقبول ترتيبات مؤقتة لكسب الوقت، دون إحداث تغيير جذري في بنية السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *