أوروبا تلاحق ناشطين سودانيين بتهم التحريض وتدقيق ملفات اللجوء
عواصم أوربية – الحقيقة 24
بدأت سلطات الهجرة في عدد من الدول الأوروبية، بينها النرويج وهولندا، اتخاذ إجراءات قانونية لمراجعة ملفات إقامة وجنسية ناشطين سودانيين، على خلفية اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف وتقديم معلومات مضللة ضمن طلبات اللجوء.
وبحسب مصادر حقوقية، تستند هذه الإجراءات إلى سوابق قضائية حديثة، حيث تم سحب الجنسية أو الإقامة من أفراد ثبت تورطهم في أنشطة تتعارض مع الأسباب التي قدموها للحصول على الحماية الدولية.
وفي سياق متصل، نجحت مجموعات ضغط سودانية في الخارج، بالتعاون مع فرق قانونية، في إغلاق عدد من الحسابات والمنصات الرقمية على تطبيقات مثل فيسبوك وتيك توك، بعد تقديم تقارير موثقة تشير إلى دور هذه المنصات في نشر خطاب الكراهية والتحريض.
وأكدت المصادر أن التوثيق الرقمي بات يُستخدم كدليل قانوني أمام سلطات الهجرة، لإثبات ممارسة أنشطة تتناقض مع صفة “اللاجئ”، مما يفتح الباب أمام إلغاء الإقامات وسحب الجنسيات في حال ثبوت التضليل.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إجراءات مماثلة، من بينها قرار مديرية الهجرة في النرويج سحب إقامات وجنسيات من عشرات الأشخاص، إضافة إلى تسجيل سابقة قضائية في لاهاي ضد ناشط سوداني، بعد إثبات تناقض نشاطه مع مبررات لجوئه.
وتعكس هذه التحركات توجهاً أوروبياً متصاعداً لتشديد الرقابة على الأنشطة السياسية المرتبطة بالنزاعات الخارجية، ومنع استخدام أراضيها كمنصات للتحريض أو تأجيج الصراعات.
