نيروبي – 22 أبريل 2026
تصاعدت حدة التوتر داخل مؤتمر الشباب السوداني المزمع عقده في نيروبي الأسبوع المقبل، عقب تقديم شكوى رسمية من أحد المشاركين، بالتزامن مع إفادته بتعرضه لملاحقات وضغوط أمنية على خلفية اتهامات بالانتماء إلى أحد أطراف الصراع في السودان.
وقال أحمد عوض ممثل شبكة التثقيف المدني – أوغندا، إن الاتهام الموجه إليه “لا يستند إلى أي دليل”، مؤكداً رفضه القاطع له، ومشيراً إلى أنه ألحق أضراراً بسمعته ويشكل تهديداً مباشراً لسلامته الشخصية.
وأوضح في مذكرة موجهة إلى اللجنة التحضيرية والجهة المنظمة أن هذه الاتهامات تم تداولها بصورة أضرت بمصداقيته، لافتاً إلى أنه يواجه حالياً مضايقات ذات طابع أمني ومجتمعي، في ظل تعقيدات المشهد المرتبط بالحرب في السودان.
وطالب بفتح تحقيق فوري وشفاف، وتصحيح الاتهام بشكل رسمي، إضافة إلى إعادة النظر في أي قرارات ترتبت عليه، خاصة ما يتعلق بحرمانه من حق التمثيل داخل المؤتمر.
كما دعا إلى توفير بيئة آمنة لجميع المشاركين، وضمان حماية البيانات الشخصية، والالتزام بالمعايير المهنية والشفافية في اختيار المشاركين.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن انسحابات واستقالات داخل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بسبب خلافات حول معايير الاختيار وهيمنة بعض القوى السياسية، ما يطرح تساؤلات حول مدى تمثيل المؤتمر لمختلف التيارات الشبابية السودانية.
