متابعات: الحقيقة 24
اتهم محمد الفكي سليمان التيار الإسلامي والمؤسسة العسكرية بالمسؤولية عن إطالة أمد الحرب في السودان وتعطيل مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وقال الفكي، وهو قيادي في التجمع الاتحادي، إن الإسلاميين كانوا “الأسرع في الدعوة إلى الحرب”، مشيراً إلى أنهم استغلوا نفوذهم داخل المؤسسات الأمنية وخبراتهم العسكرية للإسهام في تفجير الصراع السوداني، بحسب تعبيره.
وأضاف، خلال حوار مع منصة “الهدف”، أن القوى المدنية كانت تدفع باتجاه تسوية سياسية لتجنب المواجهة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلا أن مسار الحرب كان يتسارع بصورة أكبر من جهود الحل السياسي.
واعتبر الفكي أن التحالف بين الإسلاميين وبعض مراكز النفوذ داخل المؤسسة العسكرية لعب دوراً رئيسياً في استمرار النزاع، إلى جانب تعطيل الانتقال المدني الذي أعقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير.
وأشار إلى أن الإسلاميين ما يزالون ـ وفق وصفه ـ يحتفظون بتأثير داخل دوائر اتخاذ القرار السياسي والعسكري، الأمر الذي انعكس على مسار الأزمة السودانية وتعقيد فرص التسوية.
وتأتي تصريحات الفكي في وقت تتواصل فيه الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وسط تصاعد الدعوات الإقليمية والدولية لوقف القتال واستئناف العملية السياسية.
