سامي الباقر: أزمة التعليم في السودان تتجاوز التسجيل والامتحانات
الخرطوم – الحقيقة 24: قال الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين، الأستاذ سامي الباقر، إن أزمة التعليم في السودان تجاوزت قضايا التسجيل والامتحانات، وأصبحت تمثل تهديداً مباشراً لحق ملايين الأطفال والشباب في الحصول على التعليم.
وأوضح الباقر، خلال حوار مطول مع برنامج «للتنوير»، أن الحرب والنزوح والفقر وتدمير المدارس أسهمت بصورة كبيرة في تعميق أزمة التعليم في السودان، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأشار الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين إلى أن تداعيات الحرب على العملية التعليمية لا تقتصر على توقف الدراسة أو تعثر عقد الامتحانات، وإنما تمتد إلى فقدان أعداد كبيرة من الطلاب فرصهم في مواصلة التعليم، وسط ظروف إنسانية واقتصادية وأمنية صعبة.
وأضاف أن استمرار النزاع والنزوح أدى إلى خروج مدارس ومؤسسات تعليمية عن الخدمة في عدد من المناطق، إلى جانب تضرر البنية التحتية التعليمية، الأمر الذي يزيد من صعوبة عودة الطلاب والمعلمين إلى العملية التعليمية بصورة منتظمة.
وأكد الباقر أن معالجة أزمة التعليم في السودان تتطلب النظر إلى التعليم باعتباره أولوية أساسية في الاستجابة للأزمة، وليس باعتباره ملفاً إجرائياً مرتبطاً فقط بالتسجيل والامتحانات.
وشدد على أهمية توفير بيئة آمنة للتلاميذ والطلاب والمعلمين، وإعادة تأهيل المدارس المتضررة، ودعم الأسر النازحة والفقيرة، إلى جانب وضع حلول تضمن استمرار العملية التعليمية للأطفال والشباب المتأثرين بالحرب.
وتأتي تصريحات سامي الباقر في وقت يواجه فيه قطاع التعليم في السودان تداعيات واسعة نتيجة استمرار الحرب، والنزوح، وتضرر المؤسسات التعليمية، وتراجع قدرة كثير من الأسر على تحمل تكاليف التعليم.
الحقيقة 24
