أثارت تصريحات منسوبة إلى القيادي في الحركة الإسلامية السودانية ورئيس مجلس الشورى بحزب المؤتمر الوطني المحلول عثمان محمد يوسف كبر جدلاً واسعاً، بعد حديثه عن طبيعة العلاقة بين الإسلاميين ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.
وبحسب تسجيل فيديو متداول بثته قناة سكاي نيوز عربية، قال كبر إن البرهان لم يكن ضمن الضباط المؤثرين داخل المنظومة العسكرية سابقاً، مشيراً إلى أنه كان يُكلَّف بمهام وصفها بالثانوية.
وأضاف كبر أن قيادة الحركة الإسلامية أبلغت البرهان، عقب ثورة ديسمبر السودانية 2018، بأن مهمته في المجلس العسكري تقتصر على إدارة المرحلة الانتقالية والتعامل مع الاحتجاجات قبل تسليم السلطة لاحقاً للإسلاميين.
وتطرق القيادي الإسلامي إلى ما وصفه بتذبذب مواقف البرهان تجاه الإسلاميين، موضحاً أن الأخير انتقدهم في خطاب سابق بمدينة بورتسودان، قبل أن يتواصل معهم لاحقاً معتذراً، مشيراً إلى تعرضه لضغوط خارجية.
وقال كبر إن البرهان «لا يستطيع اتخاذ إجراءات ضد الإسلاميين»، معتبراً أن وجوده في السلطة «مرحلي»، بينما «الحركة الإسلامية مستمرة في عملها».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد الجدل حول العلاقة بين الجيش السوداني والحركة الإسلامية، وسط ضغوط دولية متزايدة تتعلق بدور الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية في السودان.