متابعات – الحقيقة 24

علّق القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» جعفر حسن على مقطع الفيديو المتداول للقيادي في المؤتمر الوطني المحلول محمد يوسف كبر، معتبراً أن ما ورد في التسجيل يضع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أمام اختبار سياسي حاسم.

وقال جعفر حسن، في تعليق نشره على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان «البرهان في امتحان»، إن الفيديو المسرّب من جلسة لقيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية يتضمن حديثاً يشير إلى أن البرهان «لا يملك قراراً مستقلاً»، وأن الحركة الإسلامية هي التي تدير المشهد السياسي والعسكري في البلاد.

وأضاف أن ما ورد في التسجيل يتقاطع – بحسب رأيه – مع تصريحات سابقة منسوبة إلى الداعية عبد الحي يوسف، تحدث فيها عن محدودية قدرة البرهان على اتخاذ قرارات ضد الحركة الإسلامية، كما يتسق مع ما ذكره القيادي الإسلامي أحمد عباس بشأن مشاركة عناصر الحركة الإسلامية في القتال الدائر في السودان.

وطرح القيادي في «صمود» جملة من التساؤلات حول ما إذا كان البرهان قادراً على الرد عملياً على هذه التصريحات وإثبات استقلال قراره، بما في ذلك اتخاذ خطوات تتعلق بملفات العدالة، مثل التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية أو ملاحقة المتهمين الذين فرّوا من السجون مع اندلاع الحرب.

وختم جعفر حسن تعليقه بالقول إن البرهان، وفق هذه المعطيات، يقف أمام خيارين: إما مواجهة هذه القوى والعمل على إنهاء الحرب والحفاظ على ما تبقى من البلاد، أو الاستمرار في التماهي معها، وهو مسار قد يقوده – بحسب وصفه – إلى خسارة موقعه السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *