الخرطوم | الحقيقة 24

أدانت منظمة الأمل والتغيير بأشد العبارات ما وصفته بـ«التصريحات الخطيرة» الصادرة عن أحد ضباط الجيش السوداني، والتي تضمنت دعوات لاستهداف المرافق العامة والبنية التحتية المدنية في دول الخليج العربي.

وقالت المنظمة، في بيان صادر عن قسم الإعلام والعلاقات الخارجية بتاريخ 25 مارس 2026، إن هذه الدعوات تمثل تحريضاً صريحاً على أعمال إرهابية، وتشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، خاصة في ما يتعلق بحماية المنشآت الحيوية والخدمات الأساسية.

وأضاف البيان أن استهداف مرافق مثل المياه والكهرباء يُعد جريمة حرب، لما ينطوي عليه من تهديد مباشر لحياة المدنيين وحرمانهم من الخدمات الأساسية، محذراً من خطورة هذا الخطاب على أمن واستقرار المنطقة.

وحملت المنظمة المسؤولية الكاملة لكل من يروّج أو يتبنى أو يلتزم الصمت تجاه هذه الدعوات، معتبرة أن الصمت في مثل هذه الحالات يمثل تواطؤاً غير مقبول.

كما أشارت إلى أن استمرار هذا الخطاب يعكس – بحسب البيان – وجود تأثيرات خارجية تسهم في تغذية التوترات وزعزعة الاستقرار الإقليمي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الممارسات.

ودعت المنظمة إلى:

إدانة دولية واضحة وفورية لهذه التصريحات

ملاحقة المسؤولين عنها قانونياً على المستوى الدولي

اتخاذ إجراءات رادعة لحماية المدنيين والبنية التحتية

تعزيز التضامن مع دول الخليج في مواجهة هذه التهديدات

وفي ختام بيانها، أكدت المنظمة التزامها برفض العنف والتطرف، والعمل من أجل سودان ينعم بالسلام، ويقوم على دولة مدنية ديمقراطية تحترم القانون الدولي وتلتزم بعلاقات حسن الجوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *