بورتسودان | الحقيقة 24
كشفت مصادر مطلعة لـ “الحقيقة 24” عن كواليس أضخم عملية إعادة هيكلة داخل المؤسسة العسكرية والسياسية منذ اندلاع الحرب، حيث أصدر القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قرارات “زلزالية” طالت رئاسة الأركان، مع مؤشرات قوية على تغيير شكل السلطة السياسية في البلاد.
رئاسة الأركان: دماء جديدة ووجوه ميدانية
شملت القرارات إحالة “الحرس القديم” للتقاعد، وعلى رأسهم:
الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين (رئيس الأركان السابق).
الفريق أول مجدي إبراهيم.
الفريق أول الشامي.
التشكيل الجديد:
الفريق أول ياسر العطا: رئيساً لهيئة الأركان (في خطوة تعزز النهج العملياتي الصارم).
الفريق الركن حيدر علي الطريفي: نائباً لرئيس الأركان – دائرة التدريب.
الفريق الركن خلف الله عبد الله: نائباً لرئيس الأركان – دائرة الإمداد.
زلزال سياسي: حل مجلس السيادة ومصير “كباشي”
أفادت المصادر بأن هذه التغييرات العسكرية هي “تمهيد” لقرار سياسي مرتقب يقضي بـ حل مجلس السيادة الانتقالي، مع إبقاء الفريق أول البرهان رئيساً للدولة.
أما فيما يخص الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، فقد تضاربت الأنباء حول مستقبله بين سيناريوهين:
السيناريو الأول: تسميته رئيساً لـ “المجلس التشريعي” المرتقب تكوينه.
السيناريو الثاني: تعيينه نائباً وحيداً للفريق البرهان ضمن صيغة حكم جديدة.
العودة لـ “دستور 2005”
يربط مراقبون هذه التحركات بتصريحات الفريق أول ياسر العطا الأخيرة، والتي لمّح فيها إلى إمكانية العودة للعمل بـ دستور عام 2005. هذه الخطوة تهدف -حسب المحللين- إلى إيجاد مخرج قانوني يشرعن السلطة الحالية بعيداً عن “الوثيقة الدستورية” الموقعة في 2019، وتسهيل مهام تشكيل حكومة طوارئ أو “تصريف أعمال” تدير المرحلة القادمة.
