نيروبي _ الحقيقة 24

شهدت جلسات مؤتمر الشباب السوداني المنعقد بالعاصمة الكينية نيروبي حالة من الشد والجذب، عقب انتقادات وجهها عدد من المشاركين للأستاذ الحاج وراق، الذي يتولى دور “الميسر” في الجلسات.

​وتركزت الانتقادات حول خروج وراق عن مقتضيات الحياد المهني، وتحوله من مدير للحوار إلى طرف مباشر يتبنى مواقف سياسية حادة ضد كيانات حزبية بعينها.

 

وأفاد مشاركون لـ «الحقيقة 24» بأن محاولات توجيه النقاش نحو تحميل أطراف محددة مسؤولية الفشل التاريخي، يُعد “وصاية فكرية” تتنافى مع أهداف المؤتمر التي تمنح الشباب حق صياغة تحليلهم الخاص للواقع.

​وأكد ناشطون داخل المؤتمر أن دور الميسر يجب أن ينحصر في تسهيل تدفق الأفكار بين الشباب، وليس استغلال المنصة لتصفية حسابات سياسية أو إملاء قناعات شخصية قد تؤثر على استقلالية التوصيات النهائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *