✍️ عوض عدلان _ قهوة مرة
ركاب سرجين وقيع
لان حرب امريكا علي ايران كانت وبالا علي الحكومة الانقلابية اوقف الدعم الاول لها بالسلاح علي اعتبار ان (ايران) كنت تمدها بالمسيرات والاسلحة لذلك كانت حكومة (بل بس) اول المرحبين بقرار ترامب تعليق العمليات العسكرية لمدة (أسبوعين) علي امل ان تفضي المباحثات التي تجري الي ايقافها وبالتالي تتنفس ايران قليلا لتعيد ذلك الدعم الذي توقف تماما خلال الفترة الماضية
والحكومة الكيزانية حاولت ان لاتقطع حبال الود مع ايران حتي خلال أيام الحرب بإطلاق اليد لبعض الجماعات المحسوبة عليها لإعلان دعمها لايران ولو بطريقة (خجولة) وهي تضع الغضبة الأمريكية ودول الخليج في الحسبان الا ان امريكا قطعت حبل ذلك العشم باعلانها بان الاتفاق الذي تم توقيعه لا يشمل حلفاء ايران بالمنطقة(حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية والإخوان المسلمين بالسودان) في محاولة لعزل ايران حتي بعد تنفيذ القتال وهو النهج الذي ستركز عليه الولايات المتحدة خاصة بعد الشلل الكامل الذي إصاب قدرات ايران العسكرية
والواضح الضرر الذي سيصيب حلفاء ايران بالمنطقة سيكون اكبر من الذي اصاب ايران نفسها خلال الحرب فكافة هذه المجموعات (ضعيفة) دون ذلك الدعم الايراني ولن يتواني حلفاء امريكا بالمنطقة خاصة دول الخليج في مساعدتها علي ضرب تلك المجموعات اقتصاديا الامر الذي سيكون وبالا علي مجموعة الكيزان التي تقود السياسة بالسودان وسيستمر الضغط عليها الامر الذي سيقود لمزيد من الضغوط الاقتصادية علي المواطن البسيط وستصبح الخيارات امام البرهان محدودة اذا ما أراد الاستمرار في حلم ابيه ف(ركاب سرجين وقيع) فاذا لم يسارع وبصورة واضحة في التخلص من تلك المجموعة وهو امر لا يمكانة تحقيقه الا بوقف الحرب الدائرة للتخلص من صطوتها والاتجاه لعمل مصالحات مع القوة المدنية واعادة الحكم المدني او الاستمرار في الغيبوبة التي يمضي فيها ويظل (يتخبط) في حكم ارض محروقة حتي يأتيه الاجل المحتوم.. وهو قادم لامحالة..
نعم لايقاف الحرب
